تقرير حقوقي يحذر من تجذر الأزمة الإنسانية والنزوح في غزة

Images from Gaza war 2023-2025
Photo: Jaber Jehad Badwan, CC BY-SA 4.0, via Wikimedia Commons

أظهر تقرير رصد وتحليل الحماية الصادر عن المجلس الدنماركي للاجئين والمنشور عبر منصة «ريليف ويب» أن البيئة الإنسانية في قطاع غزة خلال الربع الثاني من عام 2026 لا تزال تتسم بالنزوح المطول والانهيار الشامل في الخدمات الأساسية، إلى جانب المخاطر المستمرة للذخائر غير المنفجرة.

ظروف أزمة متجذرة

ووفقاً للتقرير الذي يغطي الفترة بين نيسان/أبريل وحزيران/يونيو 2026، فإن وقف إطلاق النار الذي أُبرم في تشرين الأول/أكتوبر 2025 أسهم في تقليص حدة الأعمال القتالية، إلا أنه لم يفضِ إلى تحقيق الاستقرار. وبدلاً من ذلك، تحولت الأوضاع إلى أزمة متجذرة تتسم بانعدام الأمن، واستمرار القيود المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية، والانهيار المنهجي للخدمات الضرورية.

وأشار التقرير إلى أن هذه العوامل تعود إلى تراكمات الحصار الطويل، والتصعيدات المتكررة، والدمار الواسع الذي طال البنية التحتية والمساكن والمرافق الأساسية في شتى أنحاء القطاع.

أزمة المأوى والاكتظاظ

ولا يزال النزوح واسع النطاق في القطاع؛ حيث أفاد المجلس الدنماركي للاجئين بأن ما يقارب 1.7 مليون شخص يعيشون موزعين على أكثر من 1500 موقع نزوح، غالبيتها مواقع غير رسمية وتعاني من اكتظاظ شديد وافتقار للخدمات الأساسية.

مخاطر الذخائر المتفجرة

وإلى جانب أزمة المأوى، تشكل الذخائر المتفجرة والذخائر غير المنفجرة خطراً دائماً وهيكلياً على السكان المدنيين. وأوضح التقرير المعطيات التالية:

  • رُصد تلوث بالذخائر المتفجرة في 15% على الأقل من مواقع النزوح في قطاع غزة.
  • يطال خطر هذه الذخائر ما يقارب 247 ألف نازح بشكل مباشر.
  • يتركز هذا التلوث بنسبة أكبر في المناطق الشمالية من القطاع.

وأكد المجلس الدنماركي للاجئين أن انتشار مخلفات الحرب يقيد حركة المدنيين بصورة آمنة، ويمنع الوصول إلى الأراضي والخدمات، ويعيق عودة العائلات النازحة بأمان إلى مناطق سكناها الأصلية، مما يكرس حالة النزوح طويل الأمد.

المصادر

Read in English

المزيد من هذا القسم